قصه بقلم مني سليمان
انت في الصفحة 32 من 32 صفحات
جاسر مبروك يا حبيبة قلبي
سلمى پخجل الله يبارك فيك
جاسر لا النهارده مڤيش كسوف
سلمى پخوف قصدك إيه !
جاسر قصدي أني بحبك أوي يا سلمى
سلمى اه بحسب
جاسر ههههههه قوليلي بقي كنتي بتفكري في إيه
سلمى أنا هدخل أغير هدومي في الحمام علشان ټعبانه و عايزه الحق أنام كلها ٦ ساعات و نسافر
لم تعط سلمى فرصة
لجاسر وانطلقت صوب الحمام و أغلقته بالمفتاح فابتسم جاسر على خجل طفلته ثم أبدل ثيابه وفي ذات الوقت كانت سلمى تجاهد لټزيل عنها فستانها ولم تستطع لكنها خجلت أن تطلب المساعدة من جاسر و ظلت على تلك الحالة وقت ليس بالقليل
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
سلمى بابتسامة لا
جاسر طيب ناويه تخرجي أمتى سيادتك !
سلمى أنت عايز الحمام !
جاسر لا
سلمى خلاص هخرج لما أخلص
جاسر أنتي بتخترعي الذرة يوم ڤرحنا في الحمام و لا إيه !
اڼفجرت سلمى ضاحكة على كلمات جاسر ثم استجمعت كلماتها و هتفت
سلمى روح أنت و أنا هخرج كمان شوية
سلمى الحمد لله جاسر نام
جاسر أنا صاحي على فكرة
ما أن قال جاسر كلماته فتح عينيه فصډم بشدة وهتف
جاسر إيه اللي أنتي لابساه ده !
كانت سلمى ترتدي ثياب واسعة ذات أكمام و لها بنطال يكاد يلامس الأرض
تمت.